أهلاً وسهلاً للجميع في رسالة أيلول ٢.١٩ 

59

تُعطى لنا علامة واحدة على الأرض: الإيمان بالمسيح 

» في هذا الوقت، بينما كان يسوع يمشي الى أُورشليم… « من أي وقت ؟ هذا هو الوقت الحاضر الأبدي، اليوم من حياتنا، عالمنا، الذي إنضم إليهم يسوع ولن يتوقف أبداً عن إجتياز الأرض مع كنيسته، لِيعلن المملكة الآتية! » هوذا وقت المناسب. هوذا الان يوم الخلاص. « )٢كور. ٦،٢ ( 

هذا الوقت وقتنا : وقت الاوقات الاخيرة حيث يُجبر روح العالم والشيطان الضمائر على التخلي عن الإيمان بمخلص الإنسانية! لان الشيطان يعلم أن أيامه معدودة. لكن في هذا الوقت يقول لنا يسوع: » ولكن متى جاء ابن الإنسان، ألعلّه يجد الإيمان على 

معدودة. لكن في هذا الوقت يقول لنا يسوع: » ولكن متى جاء ابن الإنسان، ألعلّه يجد الإيمان على الأرض؟ « )لوقا ١٨،٨ (. لذلك يضيف يسوع حسب متى ٢٤،٢٢ : » ولو لم تُقصّر تلك الأيام لم يَخلُص جسدٌ. ولكن لأجل المختارين تُقصَّر تلك الأيام. « في أيام عصره كان يسوع يقول بالفعل: » جيل شِرِّير وفاسق يطلب آية، ولا تُعطى له آية إلاّ آية يونان النبيِّ. « )متى ١٢،٣٩ (. 

لجيلنا الضائع حيث ينتشر الارتباك ، يخبرنا الآب نبوياً : » أنتُم جيل الروح القدس الذي يشهد انّ خلاصكم هو المسيح. لن تكن علامة أخرى للخلاص قبل نهاية العالم، فقط إيمانكم به. التحدّي مزدوج: سعادتكم الآن والحياة الأبدية معنا في الوقت الاخر. « 

فلنستمع جيداً إلى كلمات رسالة للعبرانيين عن إيمان شيوخنا الذي ينبà بما ينبغي أن يكون إيماننا الملموس بالمسيح اليوم: » وماذا أقول أيضاً؟ لأنّه يُعوزني الوقت إن أخبرتُ عن جِدعون، وباراق، وشمشوم، ويفتاح ، وداود، وصموئيل، والأنبياء. 

بالإيمان قهروا ممالك، صنعوا برّاً، نالوا 

بالإيمان نالوا 

برّاً، صنعوا ممالك، قهروا النار، قوة أطفأوا أُسود، أفواه سدّوا مواعد، صاروا ضعف، من وا تقوّ السيف، حدّ من نَجَوا غرباء. جيوشاً هزموا الحرب، في أشدّاء وآخرون بقيامة. أمواتهنّ نساء أخذت قيامة 

ينالوا لكي النّجاة يَقبَلوا ولم عُذِّبوا لهم! مستحقّاً العالم يكن لم وهُم أفضل… ( ١١،٣٢ – ٣٨ )العبر. « … نقول 

ماذا منهم!! مستحقاًّ العالم يكن لم بالفعل أن 

بالروح المعمَّدة مختاريه، منّا يسوع يطلب اليوم! العصيبة. الأوقات هذه لتقصير بإيمان نصلّي « الله! أبناء استعلال يتوقّع الخليقة انتظار » ما الكورنثوس الى الثانية رسالته في بولس يشرح اليوم: منّا القدس الروح تنتظر الجسد حسب لسنا الجسد، في نسلُك كنّا إن » بل جسدية، ليست محاربتنا أسلحة إذ نُحارب. هادمين حصون. هَدْم على بالله قادرة -٣( ٤ ١٠، ) « ظُنوناً. إنّ » : ٦ الأفسس الى رسالة في بولس ويُضيف 

ظُنوناً. « ) ١٠، ٤ -٣( ويُضيف بولس في رسالة الى الأفسس ٦ : » إنّ مصارعتنا ليست ضد ذَوي اللّحم والدّم، بل ضد الرئاسات، ضد السُّلطات، ضد أسياد العالم حُكّام هذا الظَّلام، ضد قوى الشّ رّ الروحية في الأماكن السماوية. « إنّ أعدائنا كثيرون، وها هي الكراهية العنيفة التي يجلبونها إلينا لقمع الإيمان بالمسيح الحي، القائم اليوم. مسيحنا هو المخلص الوحيد للإنسان، للحياة على الأرض ،للخلق، الذي يسميه العالم » كوكب « 

نتمنى ان ينمو إيمانكم في هذا الوقت مع بداية 

هذه السنة ولا يوجد شيء من هذا القبيل أن نمدح مسيحنا، إثنين كنّا أو ثلاثة، بانتظام، ونصلي بخشوع : » تعال يا ربّ يسوع «