Actualités 
إسهروا و صلّوا لاجل عنصرة حبّ في فرنسا
" يسوع مَن انتَ ؟"
نسمع صوت الاب ثلاث مرات فقط في الانجيل. يقولالاب من هو الابن و الابن يشير لنا من هو الاب. لنسمع الاب نحكي لنا عن ابنه.
يسوع مَن انتَ ؟
"هذا هو ابنِيَ الحبيب الذي عنه رَضِيت "(متى ١٧ -٣)
يسوع ، انت ابن العالي، تحقيق الوعود تجاه آبائنا ، جئتَِلتُحرّر الأسرى و لِتُطلق المربوطين بالسلاسل ، فَتُعّلِم تلاميذك نفس شيء:
" آخرٌجْ سريعا الى شوارع المدنة وَ أَزِقََّتِها وَ أْتِ بالمساكين والجُدع و العميان و العرج الىههنا" ٠( لوقا
٢١-١٤) لانّالمدعوين للعرس ليسوا مستحقين!
إنّ كل واحد منّا يشبه هؤلاء المساكن، روحياً بل جسدياً.
يا يسوع، تَستقبِلالمساكين و الخطَأة ِلتشفي النفوس والاجسام، " في أشعتِهِ يوجد الشّفاء." (ملا خي٢٣...-٣ ). أعطيتَ رُسُلك " سلطة و قدرة
على الشياطين و على الامراض." (لوقا ١ - ٩ ) و
ذلك بِآسمِكَ .
يسوع ، مَن أنت ؟
"هذا هو آبني الحبيب .له آسمعوا." ( لوقا ٣٥- ٩ )
هذا آسم اللّهالذي أظهرتَه لاولاد الآب، هذا الآسم فوق كل آسم، و بآسم يسوع تجثو كلُّ
رُكبَة ممَّن في السماء و من علىالآرض و مَن تحت الأرض.
قبل ان يسمع الرُّسُل صوت الآب كانوا مظلّلين بالسحابة ،يعني بمجد اللّه. كذلك إذا عرفنا آسم اللّه فَسكَنَت محبة الآب فينا (هذه المحبةالتّي أُحِبّ يسوع بها) و يسوع يسكن فينا، مجده يُحيطنا
ويسبقنا بشكل غير منظور لِيظلِّل إخوتنا و أخواتنا ولِنُخبِرهم : "انت مخلّص بآسم الآب و الابن و الروح القدوس: ابوك الذي فيالسماوات أرسل إبنه الوحيد لِأجلك."باعتراف هذا الآسم كل انسان مخلّص
.يسوع، من أنتَ ؟
حسب هذه الصلاة التّي تركها يسوع نفسه لنا: " أبانا الذي فيالسّموات لِيتقدّس آسمك." (متّى ٩- ٦ ).ِبمن هذا الآسم (و هو قُدُس ثلاث مرّات)
يُتقّدس ؟ بِدونَ أي من اشخاص الثالوث ،إذاً بكل وحد منّا: تقديس هذا الآسم يعني إخراجه منكل الاصنام المجفّفة و المتصّلبة نُلبِسه بها، حسب تدُّيننا
الشخصي، ِلصنع آسماً لنا !!!
اشكرك يا ابي (أب في اللغة العبرية) لتدبيرك في قلوبنا لكيينشر هذا الآسم قدُّس ثلاث مرّاث قُدرَته ، من جديد، في حياتنا ولكي نرى الاعاجيب
والمعجزات المحفوفة في حياة رُسُلك و خُدامك الأُمناء حسبقلبك لمجدك.
يا يسوع، اعطيتَ كل قدرة و سلطاناً من يدعي الآب لشهادةمحبّتكَ و رَحمتكَ وسلامكَ لهذا الحجّ الارضيّ في سَبيل الحية الابديّة
يسوع، من أنتَ؟
"يا أبتِ ، مجِّدِ آسمك ! . فإذا صوت صوت من السّماء يقول " قد مجَّدتُه و سأُمجِّده ..." و صار هذا الصوت لاجلنا. (يوحنا ٢٨ - ١٢ )
إذاً لنعيش كمخلّصين لابسين بالثوب الاول المغسول في دمالحمل! لتبشير الفقراء ، العطاش و الجياع
ِببَشَر الفداء لأنّ يسوع جاء ليلقي ناراً على الآرض،
ناراً متجلّياً و هو ايضاً نهر ماء حيّ.
لنعيش كقائمين منبين الاموات ، احباب هذه الكلمة الحيّة(كلمة اللّه) في البساطة اليومية و لنشهد لالمسيح في المدح لأنّه ذبيحة المدحللاب.
"أيُّها الآب القدّوس آحفظهم في آسمك... ليكونوا واحداً كما نحن...ليؤمنالعالم انّك ارسلتني" (يوحنا
٢١...-١٧ )
نبوءة على هذا البلا د ( في ٠٩ سبتمبر٣٠) :
" كما دعيتُ مريم-مدلين بإسمها عند القبر حيثآلتَفَتَت وآرتدّت (يوحنا ١٧ | ١٦ -٢٠)كذلك سأُسمّي كل واحد بآسمه. لِيَنزِلَ كل واحد الى نفسه و على نداءي و صوتيسَيستَقِبل نور الحياة الابدية لكي يرأ قلبه و يتردّ. سيقبل روح الحقيقة، روحالقوة، روح الفرح، روح السلام فكل واحد سيبدأ بهذه الترنيمة: " لينزل مجدكالى هذا المكان و من هنا لينتشر الى الآمم . خالق الآمم أُنشر مخطّطك الآعظام، أفقيم جيلاً مختاراً لتحريرهذا البلاد"
يسوع، من أنتَ ؟
حسب هذه الصلاة التّي تركها يسوع نفسه لنا: " أباناالذي في السّموات لِيتقدّس آسمك." (متّى
٩- ٦ ). ِبمن هذا الآسم (و هو قُدُس ثلاث مرّات)
يُتقّدس ؟ بِدونَ أي من اشخاص الثالوث ،إذاً بكل وحد منّا: تقديس هذا الآسم يعني إخراجه منكل الاصنام المجفّفة و المتصّلبة نُلبِسه بها، حسب تدُّيننا
الشخصي، ِلصنع آسماً لنا !!!
اشكرك يا ابي (أب في اللغة العبرية) لتدبيرك في قلوبنا لكيينشر هذا الآسم قدُّس ثلاث مرّاث قُدرَته ، من جديد، في حياتنا ولكي نرى الاعاجيب
والمعجزات المحفوفة في حياة رُسُلك و خُدامك الأُمناء حسبقلبك لمجدك.
يا يسوع، اعطيتَ كل قدرة و سلطاناً من يدعي الآب لشهادةمحبّتكَ و رَحمتكَ وسلامكَ لهذا الحجّ الارضيّ في سَبيل الحية الابديّة
يسوع، من أنتَ؟
"يا أبتِ ، مجِّدِ آسمك ! . فإذا صوت صوت من السّماء يقول " قد مجَّدتُه وسأُمجِّده ..." و صار هذا الصوت لاجلنا. (يوحنا ٢٨ - ١٢ )
إذاً لنعيش كمخلّصين لابسين بالثوب الاول المغسول في دمالحمل! لتبشير الفقراء ، العطاش و الجياع
ِببَشَر الفداء لأنّ يسوع جاء ليلقي ناراً على الآرض،
ناراً متجلّياً و هو ايضاً نهر ماء حيّ.
لنعيش كقائمين منبين الاموات ، احباب هذه الكلمة الحيّة(كلمة اللّه) في البساطة اليومية و لنشهد لالمسيح في المدح لأنّه ذبيحة المدحللاب.
"أيُّها الآب القدّوس آحفظهم في آسمك... ليكونواواحداً كما نحن...ليؤمن العالم انّك ارسلتني" (يوحنا ٢١...-١٧ )
نبوءة على هذا البلا د ( في ٠٩ سبتمبر٣٠) :
" كما دعيتُ مريم-مدلين بإسمها عند القبر حيثآلتَفَتَت وآرتدّت (يوحنا ١٧ | ١٦-٢٠) كذلك سأُسمّي كل واحد بآسمه. لِيَنزِلَ كل واحد الى نفسه و على نداءي و صوتيسَيستَقِبل نور الحياة الابدية لكي يرأ قلبه و يتردّ. سيقبل روح الحقيقة، روحالقوة، روح الفرح، روح السلام فكل واحد سيبدأ بهذه الترنيمة: " لينزل مجدكالى هذا المكان و من هنا لينتشر الى الآمم . خالق الآمم أُنشر مخطّطك الآعظام، أفقيم جيلاً مختاراً لتحريرهذا البلاد"
Dernière minute
Chargement : 471 ms
ACTUALITE DE LOUANGE PAR REGION
Chargement : 81 ms
A la une
Chargement : 119 ms