Ajoutez ce site à vos favoris Page d'accueil Plan du site Contactez-nous Recommander ce site Identifiez-vous Retrouvez notre fil info RSS
 
 
 
 
 
 

News en Anglais n° 67 : To laugh or not to laugh Actualités La "Déclaration de Manhattan": le manifeste qui secoue l'Amérique mais pas encore l'Europe

إسهروا و صلّوا  لاجل عنصرة حبّ في فرنسا

" يسوع مَن انتَ ؟"




نسمع صوت الاب ثلاث مرات فقط في الانجيل. يقولالاب من هو الابن و الابن يشير لنا من هو الاب. لنسمع الاب نحكي لنا عن ابنه.

يسوع مَن انتَ ؟

"هذا هو ابنِيَ الحبيب الذي عنه رَضِيت "(متى  ١٧ -٣)

يسوع ، انت ابن العالي، تحقيق الوعود تجاه آبائنا ، جئتَِلتُحرّر الأسرى و لِتُطلق المربوطين بالسلاسل ، فَتُعّلِم تلاميذك نفس شيء:

" آخرٌجْ سريعا الى شوارع المدنة وَ أَزِقََّتِها وَ  أْتِ بالمساكين والجُدع و العميان و العرج الىههنا" ٠( لوقا 
٢
١-١٤) لانّالمدعوين للعرس ليسوا مستحقين!

إنّ كل واحد منّا يشبه هؤلاء  المساكن، روحياً بل جسدياً.


يا يسوع، تَستقبِلالمساكين و الخطَأة  ِلتشفي النفوس والاجسام، " في أشعتِهِ يوجد الشّفاء." (ملا خي٢٣...-٣  ). أعطيتَ رُسُلك
" سلطة و  قدرة
على الشياطين و على الامراض." (لوقا ١ - ٩
) و

ذلك بِآسمِكَ .

يسوع ، مَن أنت ؟


"هذا هو آبني الحبيب .له آسمعوا." ( لوقا  ٣٥- ٩ )


هذا آسم  اللّهالذي أظهرتَه لاولاد الآب، هذا الآسم فوق كل آسم، و بآسم يسوع تجثو  كلُّ
رُكبَة  ممَّن في السماء و من علىالآرض و مَن تحت الأرض.

قبل ان يسمع الرُّسُل صوت الآب  كانوا مظلّلين  بالسحابة ،يعني بمجد اللّه. كذلك إذا عرفنا آسم اللّه فَسكَنَت محبة الآب فينا (هذه المحبةالتّي أُحِبّ يسوع بها) و يسوع يسكن فينا، مجده يُحيطنا

ويسبقنا بشكل غير منظور لِيظلِّل إخوتنا و أخواتنا ولِنُخبِرهم : "انت مخلّص بآسم الآب و الابن و الروح القدوس: ابوك الذي فيالسماوات أرسل إبنه الوحيد  لِأجلك."باعتراف هذا الآسم كل انسان مخلّص

.يسوع، من أنتَ ؟

حسب هذه الصلاة التّي تركها يسوع نفسه لنا: " أبانا الذي فيالسّموات لِيتقدّس آسمك." (متّى  ٩- ٦ ).ِبمن هذا الآسم (و هو قُدُس ثلاث مرّات)

يُتقّدس ؟ بِدونَ أي من اشخاص الثالوث ،إذاً  بكل وحد منّا: تقديس هذا الآسم يعني إخراجه منكل الاصنام المجفّفة و المتصّلبة نُلبِسه بها، حسب تدُّيننا

الشخصي، ِلصنع آسماً لنا !!!

اشكرك يا ابي (أب في اللغة العبرية) لتدبيرك في قلوبنا لكيينشر هذا الآسم قدُّس ثلاث مرّاث قُدرَته ، من جديد، في حياتنا ولكي نرى الاعاجيب

والمعجزات المحفوفة في حياة رُسُلك و خُدامك الأُمناء حسبقلبك لمجدك.

يا يسوع، اعطيتَ كل قدرة و سلطاناً من يدعي الآب لشهادةمحبّتكَ و رَحمتكَ وسلامكَ لهذا الحجّ الارضيّ في سَبيل الحية الابديّة

يسوع، من أنتَ؟

"يا أبتِ ، مجِّدِ آسمك ! . فإذا صوت  صوت من السّماء يقول " قد مجَّدتُه و سأُمجِّده ..." و صار هذا الصوت لاجلنا. (يوحنا  ٢٨ - ١٢ )

إذاً لنعيش كمخلّصين لابسين بالثوب الاول المغسول في دمالحمل! لتبشير الفقراء ، العطاش و الجياع
ِببَشَر الفداء لأنّ يسوع جاء ليلقي ناراً على الآرض،

ناراً متجلّياً و هو ايضاً نهر ماء حيّ.

لنعيش كقائمين  منبين الاموات ،  احباب هذه الكلمة الحيّة(كلمة اللّه) في البساطة اليومية و لنشهد لالمسيح في المدح لأنّه ذبيحة المدحللاب.

"أيُّها الآب القدّوس آحفظهم في آسمك... ليكونوا واحداً كما نحن...ليؤمنالعالم انّك ارسلتني" (يوحنا
٢١...-١٧ )

نبوءة على هذا البلا د ( في ٠٩  سبتمبر٣٠) :

" كما دعيتُ مريم-مدلين بإسمها عند القبر حيثآلتَفَتَت وآرتدّت (يوحنا ١٧ | ١٦ -٢٠)كذلك سأُسمّي كل واحد بآسمه. لِيَنزِلَ كل واحد الى نفسه و على نداءي و صوتيسَيستَقِبل نور الحياة الابدية لكي يرأ قلبه و يتردّ. سيقبل روح الحقيقة، روحالقوة، روح الفرح، روح السلام فكل واحد سيبدأ بهذه الترنيمة: " لينزل مجدكالى هذا المكان و من هنا لينتشر الى الآمم . خالق الآمم أُنشر  مخطّطك الآعظام، أفقيم جيلاً مختاراً لتحريرهذا البلاد"


يسوع، من أنتَ ؟

حسب هذه الصلاة التّي تركها يسوع نفسه لنا: " أباناالذي في السّموات لِيتقدّس آسمك." (متّى
٩- ٦ ). ِبمن هذا الآسم (و هو قُدُس ثلاث مرّات)

يُتقّدس ؟ بِدونَ أي من اشخاص الثالوث ،إذاً  بكل وحد منّا: تقديس هذا الآسم يعني إخراجه منكل الاصنام المجفّفة و المتصّلبة نُلبِسه بها، حسب تدُّيننا

الشخصي، ِلصنع آسماً لنا !!!

اشكرك يا ابي (أب في اللغة العبرية) لتدبيرك في قلوبنا لكيينشر هذا الآسم قدُّس ثلاث مرّاث قُدرَته ، من جديد، في حياتنا ولكي نرى الاعاجيب

والمعجزات المحفوفة في حياة رُسُلك و خُدامك الأُمناء حسبقلبك لمجدك.

يا يسوع، اعطيتَ كل قدرة و سلطاناً من يدعي الآب لشهادةمحبّتكَ و رَحمتكَ وسلامكَ لهذا الحجّ الارضيّ في سَبيل الحية الابديّة

يسوع، من أنتَ؟

"يا أبتِ ، مجِّدِ آسمك ! . فإذا صوت  صوت من السّماء يقول " قد مجَّدتُه وسأُمجِّده ..." و صار هذا الصوت لاجلنا. (يوحنا  ٢٨ - ١٢ )

إذاً لنعيش كمخلّصين لابسين بالثوب الاول المغسول في دمالحمل! لتبشير الفقراء ، العطاش و الجياع
ِببَشَر الفداء لأنّ يسوع جاء ليلقي ناراً على الآرض،

ناراً متجلّياً و هو ايضاً نهر ماء حيّ.

لنعيش كقائمين  منبين الاموات ،  احباب هذه الكلمة الحيّة(كلمة اللّه) في البساطة اليومية و لنشهد لالمسيح في المدح لأنّه ذبيحة المدحللاب.

"أيُّها الآب القدّوس آحفظهم في آسمك... ليكونواواحداً كما نحن...ليؤمن العالم انّك ارسلتني" (يوحنا  ٢١...-١٧ )

نبوءة على هذا البلا د ( في ٠٩  سبتمبر٣٠) :

" كما دعيتُ مريم-مدلين بإسمها عند القبر حيثآلتَفَتَت وآرتدّت (يوحنا ١٧ | ١٦-٢٠) كذلك سأُسمّي كل واحد بآسمه. لِيَنزِلَ كل واحد الى نفسه و على نداءي و صوتيسَيستَقِبل نور الحياة الابدية لكي يرأ قلبه و يتردّ. سيقبل روح الحقيقة، روحالقوة، روح الفرح، روح السلام فكل واحد سيبدأ بهذه الترنيمة: " لينزل مجدكالى هذا المكان و من هنا لينتشر الى الآمم . خالق الآمم أُنشر  مخطّطك الآعظام، أفقيم جيلاً مختاراً لتحريرهذا البلاد"

 

Retour



 
 
 

Dernière minute

Chargement : 471 ms

 
 
 
 

A la une

Chargement : 119 ms

 
 

Liens

Chargement : 61 ms